الشّيخ موفّق طريف يلتقي فريقًا من الباحثين الأكاديميّين الدّوليّين لبحث أوضاع جبل الدّروز والسّويداء

التقى سماحة الشّيخ موفّق طريف، الرّئيس الرّوحي لطائفة الموحّدين الدّروز، فريق أبحاث أكاديمي دولي من جامعات ألمانيّة وفرنسيّة، وذلك في إطار متابعته الدّوليّة لعرض قضايا جبل الدّروز والسّويداء أمام المجتمع الدّولي، في ظلّ ما وصفه بالتّضليل الإعلامي الممنهج حول الأحداث في المنطقة.
وتطرّق سماحته إلى أهمّيّة البحث الأكاديميّ والعلميّ في ما تشهده السّويداء منذ الصّيف الماضي، مشيرًا إلى ما خلصت إليه تقارير دوليّة بشأن وقوع انتهاكات خطيرة وجرائم حرب، ومؤكّدًا ضرورة دراسة الأحداث على أساس الوقائع والمعطيات الموثّقة. وأضاف أنّ ثمّة محاولات لإخفاء الحقائق أو تشويهها لدى الأوساط الأوروبيّة، ومن هنا تنبع أهمّيّة اللّقاءات الأكاديميّة والأبحاث المستندة إلى مصادر موثوقة، بما يحول دون تزوير التّاريخ والسّرديّة.
وكان فريق الأبحاث قد حضر خصّيصًا للقاء سماحة الشّيخ ضمن زيارة أكاديميّة إلى البلاد، واستمع أعضاؤه أيضًا إلى سلسلة محاضرات ومداخلات تناولت الأحداث في السّويداء وقضايا تتعلّق بطائفة الموحّدين الدّروز، من بينها:
الدّكتور الباحث علاء أبو ركن العميد احتياط والمستشار العسكري السّابق لرئيس الدّولة، الّذي تحدّث عن الأوضاع الجيوسياسيّة في الشّرق الأوسط، وتاريخ ومكانة طائفة الموحّدين الدّروز في البلاد.
الباحثة ليلى منال خليفة، الّتي تناولت مكانة المرأة الدّرزيّة عبر العصور.
الدّكتور الباحث شادي حلبي، الّذي عرض بحثًا أكاديميًّا يتناول العلاقات التّوحيديّة والرّوحيّة الخاصّة بين أبناء الطّائفة الدّرزيّة حول العالم.
كما عُرض أمام فريق الأبحاث ملخّص للأحداث في جبل الدّروز منذ مجازر تمّوز 2025، إلى جانب تقرير حول عمل مركز المتابعة والتّقييم منذ إنشائه وحتّى اليوم، ودوره في دعم أبناء الطّائفة في جبل الدّروز والسّويداء بمختلف الطّرق والوسائل.
في ختام اللّقاء، تمّ الاتّفاق مع فريق الأبحاث على إقامة طاقم عمل مشترك مع مركز المتابعة والتّقييم، والشّروع في إعداد بحث مستفيض ومدروس يشكّل ورقة عمل علميّة تُقدَّم إلى المؤسّسات الأكاديميّة ومعاهد الأبحاث، وتسهم في توثيق الأحداث، وحفظ الذّاكرة الجماعيّة لأبناء طائفة الموحّدين الدّروز، ونقلها إلى الأجيال القادمة.



